خريطة الموقعالأحد 5 سبتمبر 2010م
( من هم صناع القرار الشرعي ؟! )  «^»  هزيمه سببها خطأ . فهل من معتبر  «^»  لاتسألو عن جدة  «^»  مكر المجرمين  «^»   " الهم "  «^»  امطار جده  «^»  الفساد الحوثي  «^»   دعوني و إياها ؟  «^»  حتى تكون أسعد الناس (الجزءالثاني)  «^»  حتى تكون أسعد الناس (الجزء الاول)جديد المقالات
فعاليات اليوم الثامن في ملتقى غراس الرمضاني بحي عبدالله فؤاد بالدمام  «^»  اختتمت فعاليات اليوم التاسع من ملتقى غراس الرمضاني بجي عبدالله فؤاد بالدمام  «^»  مكتب تعاوني يعرض تقرير بصورة لرحلة العمرة للمهتدين الجدد في15رمضان1431هـ بالدمام  «^»  مكتب تعاوني جنوب الدمام ما أثمر حتى نصف رمضان لعام1431هـ  «^»  من فعاليات مخيم الإفطار(12) لعام1431هـ بالصورة خلف جوازات الدمام  «^»  يهنئكم المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد بالدمام علي ما أثمر نصف رمضان لعام1431هـ  «^»  من فعاليات مخيم غراس محاضرتين وأمسية شعرية للشاعر خالد العتيبي بحي عبدالله فؤاد بالدمام  «^»  محاضرة للأستاذ/شوقي باوزير في مخيم غراس بحي عبدالله فؤاد بالدمام  «^»  لقاء للشيخ/ عبدالعزيز الرماح في ملتقى غراس بحي عبدالله فؤاد بالدمام  «^»  محاضرة للشيخ/إبراهيم الزيات بنادي القادسية بالخبر ....جديد الأخبار
الحبيب وأصحابة في المدينة للشيخ / إبراهيم بن علي الزيات بتاريخ 16/5/1431هـ  «^»  الحبيب وبناء المسجد للشيخ / إبراهيم بن علي الزيات بتاريخ 9/5/1431هـ  «^»  الحبيب صلى الله عليه وسلم في المدينة للشيخ / إبراهيم بن علي الزيات بتاريخ 2/5/1431هـ  «^»   نسائم الإيمان للشيخ / إبراهيم الزيات بتاريخ 24/4/1431هـ  «^»   مع الحبيب في طيبة الطيبة للشيخ / إبراهيم بن علي الزيات بتاريخ 17/4/1431هـ  «^»  الطريق إلى الله ... للشيخ / وحيد عبدالسلام بالي بتاريخ 3/4/1431هـ  «^»  اوباما ام ايدينا - للشيخ صقران بن احمد الشمراني امام وخطيب جامع الراجحي بالدمام  «^»  كلمة للشيخ / عبدالله البخيت   «^»   مقطع من محاضرة للشيخ محمد البيشي عضو الجمعية الفقهية بكلية الشريعة يبين فيه أن الاستهزاء بالدعاة كفر وصاحبه مرتد كما قاله ابن عابدين  «^»  أذكرني عند ربك محاضرة للشيخ الدكتور / محمد العريفي يوم الثلاثاء 23/3/1431هـ الموافق 9/3/2010م جديد الصوتيات

المقالات
المقالات
الشيخ / محمد بن علي البيشي
( من هم صناع القرار الشرعي ؟! )

 محمد بن علي البيشي  . عضو الجمعية الفقهية بكلية ا





إن "القرار الشرعي " الموافق للحق ؛ هو نفسه الذي يطلق عليه علماء أصول الفقه مصطلح " الحكم الشرعي " ، و حقيقته أنه توقيع عن الله تعالى ؛ سواء أكان ذلك في المستخرَج من دليلٍ ظاهر ، أو دليلٍ يُـحتاج معه إلى استنباط خاص ، وقد حددت الشريعة أوصاف المؤهلين و حصرت اتخاذ القرار الشرعي فيهم ؛ بقوله تعالى : ( ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ) ، و قوله ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) ، ولا أشك أن هذه المقدمة هي من مسلمات باب الفتوى بل من مباني الشريعة الـجــِـسام، وكان لعلماء الصدر الأول و رجاله مواقف لا تنسى و آثارٌ لا تطمس ؛ في تهيُّبِـهم من الإقدام على هذه الإمارة و المنصب الرسالي العظيم ، فمن ذلك :

قول الشافعي : " ما رأيت أحدا جمع الله تعالى فيه من آلة الفتيا ما جمع لابن عيينة ، و لم يكن أحد أسكت منه على الفتيا " .

وقول الخطيب : " وقلَّ من حرص على الفتيا وسابق إليها وثابر عليها ؛ إلا قل توفيقه ، واضطرب في أمره ، وإن كان كارهاً لذلك غير مؤثر له - ما وجد عنه مندوحة- وأحال الأمر فيه على غيره ؛ كانت المعونة له من الله أكثر والصلاح في جوابه أغلب " ا.هـ .

و في المقابل أيضاً ثبتت لهم جدارة منقطعة النظير عند من بُـلي بتولي إصدار القرارات الشرعية على مضض ، والمقام هنا أوسع من فوهة بركان.

و الناظر إلى الواقع يلتمس أنماطاً متعددة في صناع القرار الشرعي ، أدونها في الآتي :

1- نمط تعالمي : يلهث وراء الشهرة و تحصيل عواقبها ، أو محبة التصدر في مجامع الناس ، دون تكامل مكونات طالب العلم التي رسمها العلماء في المتصدي لإفتاء الناس ، وذلك من خلال توزيع أرقام هاتفه في كل مناسبة ، و الإجابة عن جميع الأسئلة التي ترده ، بل يستنكف من قول اسألوا فلاناً ، أو من قول " لا أدري " ، وجناية هؤلاء الأغرار في قراراتهم على جملة الشريعة معلومة وعقوبة الله في مثلهم مفهومة ، وجاء في السِّير أن رجلاً رأى ربيعةَ بن أبي عبد الرحمن يبكي ، فقال : ما يبكيك؟ فقال : اُستفتي من لا علم له، وظهر في الإسلام أمر عظيم ! قال : ولَبَعْضُ مَن يفتي ها هنا أحق بالسجن من السراق !.



2- نمط صراعي : فهو في صراع داخلي عنيف ليثبت ذاته بأي وجه وعلى حساب من كان ، فلا يجد هذا الـمُـلتحف بدثار الشريعة إلا أن يعبر عن ذاته بالتقاط و نشر الآراء الشاذة ، أو مصادمة مباشرة لفتاوى كبار العلماء الربانيين ، أو اختيار رأي مهجور والاستماتة دونه ، و هل يكتفي بذلك ؟ لا أظن ، بل يتجاوز المرحلة ليعقدَ عمليات مقالية استشهادية – تصريحاً و تضميناً - لتصفية الخصوم ، ولن يطمئن باله إلا بالظفر في هذه المعارك الدموية بقراراته التي تثبت أنه " هو " !! ، وهنا أتذكر مقولة حكيم بأحد جدران أزقة مدينة جدة القديمة – بعد أن نفدت محاولاته – بنصف شطرها الثاني : ( . . . فهذا خط يدِّي فاذكروني ) !! .



3- نمط انتقائي : لا يقبل الحكم الشرعي ابتداءً فيطمئن إليه ويعملَ به مباشرة ! ؛ لا ، بل يجعل عقله – الضعيف المتهالك – مشرحةً وميزاناً لتمرير كل الفتاوى عليه ، فإن صادفت هوى في نفسه دافع عنها وأخذ بها وصنع القرار الشرعي بنفسه لنفسه ، وبرَّر رأيه بأمور مادية مغلفة بشعار المصلحة الشرعية و الواقع !! ، وإن خالفت توجهاته فلا أقل من أن يصفها بأنها : ( نحن رجال وهم رجال ، الآراء تموت مع أصحابها ، لو كان حيا لتغيرت فتواه ، فيها تضييق على الناس ، أحاديث متوحشة . . . ودواليك ) ، ولا يخرج صاحب هذا النمط من إحدى دائرتين :

أ – أنه صاحب وسوسة و شك : فهو مرض ؛ قد يُرجى برؤه .

ب – أنه من أتباع المدرسة العقلانية الإسلامية " لبرالي مسلم !! " : و خطر هذه الطريقة ظاهر .



4- نمط انعزالي : هو ذو الكفاية الشرعية الذي يرى و يبصر أن محيطه محتاجٌ إليه ؛ لتغطية الشاغر الإفتائي والإعلامي والدعوي و التعليمي ، فيصدر قراره الشرعي الخالي من التسريح أو الإحسان !! بالبعد والعزلة عن ذاك المحيط ، ومستنده في جريمته تلك الزهد عن المناصب أو الورع في الدنيا ، ولم يدرك أنه قد هيأ فرصة سانحة ليهتبلها غيره من أصحاب التوجهات والغايات المناقضة ، يا له من ورع بارد ، فلا غرو و قد قيل : قد يجدُ الجبانُ (36) حلاًّ للمشكلة ، ولكن لا يُعجبه سوى حلٍّ واحد ؛ هو الفِرار .

5- نمط مشتت : هو من طلاب العلم بل قد يتقلد منصباً شرعياً كالقضاء أو الإمامة أو الخطابة و غيرها ، ولكنه وليد الحادثة ، خدين الراحة والدعة ، صاحب تذوق و تصنيف للناس بين ظن و يقين ، يشتغل مرة في العلم وأخرى في الدعوة ، ومرة في الإفتاء ، ومرة في كتابة المقالات ضد من يعتبرهم أعداءً ، وفي الإطراء لشخصيات يتجاسر في الدفاع عن حياضها ؛ لأنه تاب على أيديهم ، حديثه إيغال في التفاهات و المباحات ، أهدافه قد تسلل إليها العجز ، و إن صَدَقت عزيمته تناول مسائل فقهية من صغائر العلم ليظهر إشغاله المجلس بذكر الله تعالى ، وقد أضفى هذا المشتتُ على منهجه قرار القـُدسيَّة الحـَــــرَميَّة قولاً واحداً ، ولم يعلم – و لعله مارس فن التغافل ؟! - بأن اشتغال القدوات بالجزئيات ، والأمة تُجتَثُّ من جذورها ؛ من أعظم الخيانةِ لها وللمنهج الربَّاني الذي كُلِّف بحَملِه وتبليغه .

6- نمط تطرُّفي ( غلاة أو جفاة ) : الغالي هنا : هو ذلك المتسلح بشهادة عليا أو تزكية رصينة ؛ أخذها من مساجدنا و جامعاتنا الإسلامية ، ، ليتجلى له بعد حين – لانفصام طارئ – أن يتخذ قرارا شرعياً مصيرياً يدخل به الجنة من أبوابها الثمانية ، وتزفه حورها إلى رب كريم ؛ بأنه و أتباعَه الوحيدون في العالم الذين نزل القرآن ليخاطب عقولهم ، و يخالط شغاف قلوبهم ، و أنه لا أحقية لبقاء جنس كافر في الوجود ، بل إن البلاد السعودية – خاصة - بعلمائها و حكامها في نظره الضبابي مرتدون يجب أن تقام عليهم شعائر التذكية ؛ إما بالتفجير أو التحريض ، فتباً لهم إذ تنكبوا فكبكبوا وقد قال الله : ( أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ ) .
والجافي هنا : عالم شرعي فقيه ، لا يحفظ من مقاصد الشريعة إلا :( يسروا ولا تعسروا ) و قول الناظم ( ومن مقاصد الشريعة التيسيرُ . . . ) ، يطير قلبه فزعاً عندما يشاكسه من أفتى له بخلاف ما أراد في سؤاله ، همه الأكمل كسب ود الجميع ، وكأن ضميره المحتضر لا يعي أن خالق الناس هو أرحم بهم منهم ؛ إذ هو من أحل و حرم ، و إذا قدم له النصيحة مشفقٌ بادر بجوابه كالمستنكِر الثائر ؛ ألم تسمع قول الثوري : " العلم أن تسمع الرخصة من ثقة، أما التشديد فكل يحسنه " ، فيا لها من خيانة ، وأحطه من تقرير .
7- نمط الراسخ : هم العلماء الذين ثبتت أقدامهم في مسائل العلم ، قدوات في أقوالهم وأعمالهم ، صدورهم و ورودهم من كتاب و سنة ، وكلاء وأمناء الله على دينه و وحيه ، يقول العارف العالم ابن القيم : (فقهاء الإسلام ، ومن دارت الفتيا على أقوالهم بين الأنام ، الذين خصوا باستنباط الأحكام ، وعنوا بضبط قواعد الحلال من الحرام ، فهم في الأرض بمنزلة النجوم في السماء ، بهم يهتدي في الظلماء ، حاجة الناس إليهم أعظم من حاجتهم إلى الطعام والشراب ، وطاعتهم أفرض عليهم من طاعة الأمهات والآباء ؛ بنص الكتاب: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ) ، هؤلاء هم صناع الحكم والقرار الشرعي ؛ الدائر بين الأجر والأجرين .

جعلنا الله تعالى ممن يستبين لهم الحق ويتبعونه


بقلم / محمد بن علي البيشي .
عضو الجمعية الفقهية بكلية الشريعة بجامعة الإمام بالرياض .
Mahbishi@Gmail.com

نشر بتاريخ 09-04-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 7.94/10 (14 صوت)


 



جديد مكتبة الصوتيات

التقويــم
سبتمبر 2010
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930

القائمة البريدية

الأذكار
ورد في فضل الذكر والدعاء والحث عليهما آيات كثيرة وأحاديث صحيحة نذكر منها: قال تعالى:" ياأيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً . وسبحوه بكرةً وأصيلاً . هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيماً ". وقال تعالى :" والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجراً عظيماً ". وقال تعالى:" ياأيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فاولئك هم الخاسرون" وقال صلى الله عليه وسلم:"سبق المفردون" قالوا يارسول الله: من المفردون؟ قال:" الذاكرون الله كثيراً والذاكرات". وقال صلى الله عليه وسلم:" ما عمل ابن آدم عملاً أنجا له من عذاب الله، من ذكر الله" قال صلى الله عليه وسلم:" ألا أخبركم بخير أعمالكم ، وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم ، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة ، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم . قالوا: بلى يارسول الله قال:" ذكر الله ". "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (والله إني لأستغفر الله و أتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مره) ". " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة)". "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من قال أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه ، غفر الله له و إن كان فر من الزحف) ". "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أقر ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الأخر فإن استطعت إن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن) ". "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء) ". "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إنه ليغان على قلبي و إني لأستغفر الله في اليوم مائة مره) ". من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه ؟ فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك : " سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك . إلا غفر له ماكان في مجلسه ذلك . قال صلى الله عليه وسلم:" سيد الإستغفار أن يقول العبد: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، ابوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي ، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت "

زوار الشبكة من تاريخ 7/4/2010

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nedaaa.com - All rights reserved

الصور|المقالات|الأخبار|الفيديو|الصوتيات|المنتديات|الرئيسية

 

:: شبكة رسـمـ كمـ للتصميمـ ::